farooha

مفاجآت صيف دبي 2009-07-21 00:11:23 UAE

نهيان بن مبارك يزور معرض الدمى ويستمع إلى المشاركين


زار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مساء أمس الأول معرض الدمى الذي تنظمه مفاجآت صيف دبي في دبي فيستفال سيتي، حيث اطلع معاليه على الدمى المعروضة واستمع خلال تجوله على أركان المعرض لشرح من قبل العديد من مصممي الدمى.

كان في استقبال معالي الوزير كلاً من يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق، ومحمد الكمالي، مدير الرعاية التجارية في مكتب المهرجان، وابراهيم عبدالرحيم، مدير إدارة العمليات والخدمات اللوجستية، بالإضافة الى توم مايلز، مدير أول مراكز التسوق في مجموعة الفطيم، وحشد كبير من وسائل الإعلام المحلية والإقليمية. قال معاليه في كلمة ألقاها فور انتهائه من التجول في المعرض إن الهدف من الزيارة هو التركيز على الأنشطة الثقافية التي ينظمها مكتب المهرجان خلال حدث مفاجآت صيف دبي والتي تجذب السياح والمهتمين والزوار وتجعل من الإمارات مكانا للتبادل الثقافي والمعرفي كما هو الحال هنا في هذا المعرض الذي يشارك به صانعو دمى محترفون من اليابان والصين وأوروبا والعديد من الدول الأخرى.

وأوضح أن تنظيم مثل هذه المعارض يدل على أن الإمارات باتت محطة لمختلف الثقافات التي تحاول تقديم نموذج واضح للتعايش السلمي والتبادل المعرفي بين مختلف الجنسيات دون التخلي عن الطابع الأصلي للدولة أو طمس هوية أبنائها أو تخليها عن دينها وعاداتها وتقاليد أجدادها.

وأشار إلى أن كل دمية من هذه الدمى التي يعرضها الصانعون تحكي قصة تاريخ وتراث وثقافة الدولة التي جاءت منها وتقاليد أهلها وأعرافهم من خلال الملابس التي ألبسوها لدماهم، ومن خلال الطريقة التي تعاملوا فيها بصناعة تلك الدمى أو طريقة عرضها، إضافة إلى استخدام الدمى كوسيلة لحفظ وتجسيد عدد من الشخصيات العالمية التي تركت طابعها على التطور والحضارة الإنسانية وتجسيدها عبر تلك الدمى التي صنعوها بأيديهم لتبقى رمزا لتعليم الأجيال الناشئة، وأن انتشارها بهذا الشكل والواسع في قصص الأطفال وعبر برامج الأطفال في القنوات التلفزيونية يشجع على التقارب المعرفي والحضاري بين الشعوب بمختلف دول العالم.

وقال معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ان دولة الإمارات ومن منطلق كونها تقع في منطقة تقاطع بين الشرق والغرب فإنها ثرية بالتعدد المعرفي الثقافي وبالأنشطة المشجعة عليها، موضحا بأن الدولة ترحب بمن يرغب بممارسة أي نشاط ثقافي أو يأتي إليها بهدف المشاركة في المعارض الهامة من خلال عرض أعمالهم الفنية وإبداعاتهم وكل ما يحظى باهتمام الناس وينال استحسانهم واحترامهم.

وذكر بأن أهم أسس الدولة التي قامت عليها هي احترام الآخر وتشجيعه أيا كانت جنسيته أو لونه أو دينه واستقبال تلك الأعمال والتعامل معها من منطلق ثقافة العصر والتبادل الحضاري والتكامل المعرفي، وقال: نرحب بالمشاركين في المعرض الذين جاؤوا من دول مختلفة لتقديم إبداعاتهم والتعرف على دبي.

وعن مشاركة إحدى فتيات الإمارات بالمعرض قال معالي وزير التعليم العالي إن بنت الإمارات أثبتت براعتها في العديد من الميادين عامة سواء الفنية منها أو الثقافية أو العلمية، ومشاركة إحدى فتيات الإمارات بالمعرض يعتبر خطوة ممتازة نحو الدخول إلى عالم الفن من أبواب مختلفة الأمر الذي لم يكن مقبولا قبل عدة سنوات، ولكنه بات مقبولا بعد الانفتاح الإعلامي والتطور التقني والحضاري والاستفادة من مخالطة الثقافات الأخرى والجنسيات المختلفة.

مشاركة إماراتية متميزة

فرح الفرض الفنانة الإماراتية المشاركة بالمعرض بمشغولاتها الورقية قالت إن فن لف الورق يعد حديثا نسبيا مقارنة بغيره من الفنون في العالم فهو لم يبدأ إلا في القرن الرابع عشر وقالت إن أعمالها تتركز على صنع مجسمات ثلاثية الأبعاد وأن بدايتها كانت في عمل أشكال ورقية مسطحة وأنها بدأت ببيع أعمالها ذات الأشكال الصغيرة قبل 4 سنوات، مشيرة إلى أن ذلك دفعها لنشر ثقافة المشغولات الورقية وتعليم هذا النوع من الفن للعديد من المهتمين.

وأشارت إلى أنها نفذت أول موقع عربي لتعليم فن لف الورق وقالت إنها فازت العام الماضي بجائزة تمييز من شركة موارد للتمويل بمشاركتها في مفاجآت صيف دبي 2008.

مارتين جانسين إحدى مصممات الدمى قالت إنها سعيدة بزيارة معالي الوزير إلى المعرض وبالتسهيلات التي يلاقيها المشاركون في عرض إبداعاتهم ومشاركاتهم في مثل هذه المواسم الفنية الثقافية الترفيهية التي تنظم في دبي.

http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1241103254857&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail